اكتشاف أثري جديد في بهبيت الحجارة.. العثور على أجزاء من تمثالين ملكيين يُرجح عودتهما إلى رمسيس الثاني

 كتب: سيلين القاضي -القاهرة 

اكتشاف أثري جديد في بهبيت الحجارة.. العثور على أجزاء من تمثالين ملكيين يُرجح عودتهما إلى رمسيس الثاني
اكتشاف أثري جديد في بهبيت الحجارة.. العثور على أجزاء من تمثالين ملكيين يُرجح عودتهما إلى رمسيس الثاني


أعلنت وزارة السياحة والآثار، في بيان صادر بتاريخ 13 أكتوبر 2026، عن كشف أثري جديد بمنطقة بهبيت الحجارة، أسفر عن العثور على أجزاء من تمثالين ملكيين يُرجح أنهما يعودان إلى الملك رمسيس الثاني، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن ألقابه الملكية.


وجاء الكشف عقب عثور أحد المواطنين على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، أثناء عمله في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، حيث بادر بإبلاغ مفتشي الآثار المختصين، الذين انتقلوا إلى الموقع لإجراء المعاينة المبدئية.


وعلى الفور، اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، كما شُكلت لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع.


وأسفرت أعمال الحفائر عن ثلاثة اكتشافات رئيسية، تمثلت في:


أولًا: رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني


عُثر على رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.


كما عُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، ويحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت».


ثانيًا: أجزاء من تمثال ملكي بطول 2.40 متر


شمل الكشف العثور على الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يُرجح أيضًا أنه يعود إلى الملك رمسيس الثاني، لكنه يفتقد ساقيه وقاعدته.


ويظهر التمثال مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»، مع فقدان جزء من أعلاه، كما عُثر على رأسه، التي لا تزال ملامح الوجه بها واضحة وبحالة جيدة من الحفظ، وتتقارب ملامحها مع ملامح التمثال الأول.


ثالثًا: كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا ملكية


كما عُثر على كتلة من الجرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة تقارب مترًا واحدًا شمال التمثال الثاني.


وتحمل الكتلة بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين للملك رمسيس الثاني، هما «نسو بيتي»، بمعنى ملك مصر العليا والسفلى، و«سا رع»، بمعنى ابن رع.


ويأتي الكشف في إطار أعمال حفائر الإنقاذ الأثري التي ينفذها المجلس الأعلى للآثار، عقب الإبلاغ عن العثور على الكتلة الحجرية المنقوشة بالموقع.

تعليقات