منتدى مصر 2026 يطرح خارطة طريق لتطوير التعليم.. إنهاء الفترات المسائية وإدخال الذكاء الاصطناعي وربط الجامعات بسوق العمل

كتب: سيلين القاضي -القاهرة 

منتدى مصر 2026 يطرح خارطة طريق لتطوير التعليم.. إنهاء الفترات المسائية وإدخال الذكاء الاصطناعي وربط الجامعات بسوق العمل
 منتدى مصر 2026 يطرح خارطة طريق لتطوير التعليم.. إنهاء الفترات المسائية وإدخال الذكاء الاصطناعي وربط الجامعات بسوق العمل


كشف منتدى مصر 2026 عن مجموعة من المحاور والمقترحات لتطوير منظومة التعليم في مصر، تشمل إنهاء العمل بالفترات المسائية بالمدارس بحلول عام 2029، ودعم الطلاب من ذوي الهمم، وتطوير المناهج وأساليب التقييم، وإدخال مهارات الذكاء الاصطناعي والثقافة المالية، إلى جانب ربط الجامعات والتعليم الفني باحتياجات سوق العمل والصناعة.


وجاءت هذه المحاور ضمن مخرجات جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، التي ناقشت مستقبل التعليم قبل الجامعي والجامعي، وسبل إعداد الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات الوظائف المستقبلية.


إنهاء الفترات المسائية وتطوير البيئة المدرسية


تضمنت خطة تطوير التعليم معالجة مشكلة الفترات المسائية تدريجيًا، وفق جدول زمني يستهدف الانتهاء منها بالمدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، والمدارس الإعدادية بحلول عام 2028، والمدارس الثانوية بحلول عام 2029، بالتوازي مع تحسين البيئة المدرسية ومعالجة الكثافات الطلابية.


كما تشمل المحاور دعم دمج الطلاب من ذوي الهمم، وتأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم، وتحسين جودة العملية التعليمية، وزيادة الاستفادة من اليوم الدراسي، بما يتيح للطلاب وقتًا كافيًا للتعلم داخل المدارس.


الذكاء الاصطناعي وتطوير المناهج


تركز المخرجات على تطوير المناهج الدراسية وأساليب التقييم، بما يعزز الفهم والتحليل والتطبيق العملي بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين، إلى جانب تنمية مهارات الطلاب الرقمية والتكنولوجية.


كما تشمل التوجهات إدخال مهارات الذكاء الاصطناعي والثقافة المالية ضمن المهارات التي يحتاج إليها الطلاب، فضلًا عن دعم الأنشطة المدرسية وتنمية المواهب وتعزيز الهوية الوطنية والمواطنة.


ربط الجامعات بسوق العمل والصناعة


وفي التعليم العالي، تتضمن محاور التطوير تحديث البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية، وربط الأبحاث العلمية ومشروعات التخرج ورسائل الدراسات العليا بالتحديات الفعلية التي تواجه القطاعات الإنتاجية.


كما تشمل المقترحات دعم الابتكار التطبيقي، والتوسع في التعليم التكنولوجي والتدريب العملي، وتطوير الإرشاد المهني للطلاب، وتعزيز قدرة الجامعات المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا.


تطوير التعليم الفني وتأهيل الخريجين


تستهدف المحاور المطروحة تعزيز التعليم الفني والتكنولوجي التطبيقي، والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الإنتاجية، بما يساعد على إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية المطلوبة في سوق العمل.


وتشمل المقترحات كذلك تطوير قواعد بيانات الخريجين، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل المهني، وتحسين التنسيق بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالتوظيف.


وتعكس هذه المحاور توجهًا نحو تطوير منظومة التعليم بصورة متكاملة، بدءًا من المدرسة وصولًا إلى الجامعة وسوق العمل، مع التركيز على جودة التعلم، وتنمية المهارات، ودعم تكافؤ الفرص، وتعزيز ارتباط التعليم باحتياجات التنمية والاقتصاد.

تعليقات