كتب: سيلين القاضي -القاهرة
![]() |
| ناقشت الماجستير وهي حامل في 3 توائم.. باحثة مصرية تتحدى آلام الطلق قبل الولادة |
في واقعة لافتة جمعت بين الإصرار على استكمال الدراسة وظروف حمل استثنائية، تمكنت الباحثة المصرية آية خلف أحمد من مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بها، رغم حملها في ثلاثة توائم ومعاناتها من آلام الطلق في صباح يوم المناقشة.
وقالت آية، في تصريحات صحفية، إنها كانت تدرك أن حملها في ثلاثة توائم قد يجعل الولادة تحدث في أي وقت، لذلك حرصت على تحديد موعد مبكر لمناقشة رسالتها، خشية أن تضطر إلى تأجيلها بسبب الولادة.
وأضافت أنها استيقظت صباح يوم المناقشة وهي تشعر بأعراض الطلق، ولجأت إلى تناول مسكنات حتى تتمكن من تحمل الألم واستكمال المناقشة التي استمرت عدة ساعات.
وأوضحت الباحثة أنها كانت تخشى أن يؤدي تأجيل المناقشة إلى حدوث الولادة قبل تحديد موعد جديد، وهو ما قد يصعّب عليها التركيز في رسالتها واستكمال الإجراءات الخاصة بالدراسة.
وعقب انتهاء المناقشة، توجهت آية إلى طبيبها ثم إلى المستشفى، حيث حصلت على أدوية وإجراءات لتأجيل الولادة عدة أيام، حفاظًا على سلامة الأطفال الثلاثة.
ولم تتوقف التحديات عند آلام الحمل والطلق، إذ كان زوجها خارج مصر وقت المناقشة، لكنه تابع الحدث عبر مكالمة فيديو، بينما رافقها والدها وساندها خلال رحلتها الدراسية وحتى يوم المناقشة.
وتناولت رسالة الماجستير إعداد برنامج قائم على مهارات العلاج الجدلي السلوكي، بهدف تنظيم الانفعالات وخفض المشكلات السلوكية لدى مراهقين من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، في إطار تخصصها في التربية الخاصة.
وبعد أيام قليلة من مناقشة الرسالة، وضعت آية توائمها الثلاثة، فيما أشارت إلى أن أحد أطفالها كان لا يزال داخل الحضانة وأن حالتهم الصحية لم تكن قد استقرت بصورة كاملة وقت حديثها.
وتحولت قصة آية إلى نموذج لافت للجمع بين استكمال المسار الأكاديمي والاستعداد للأمومة، في ظل ظروف حمل صعبة، بعدما أصرت على إنهاء مرحلة مهمة من دراستها قبل موعد الولادة.
