كتب المحلل السياسي/محمد علي الحكيم
![]() |
| أبرز ما اكدته في لقاءاتي المتعددة حول الحرب الدائرة فيما بين إيران وامريكا وتداعيات فرض الحصار على الموانئ الإيرانية واغلاق مضيق هرمز من قبل امريكا . |
تبادل الرسائل مستمر منذ يوم الأحد مع الطرف الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، وإسلام اباد تعد هي القناة الوحيدة لتبادل الرسائل مع واشنطن لا غير.
ومستوى وشكل تخصيب اليورانيوم قابلان للنقاش مع طهران، بعيدأ عن الخوض في ملف الصواريخ الذي يعتبر قوة ردع وحفظ للأمن القومي الإيراني وبنفس الوقت طهران تلمح انه لا توجد قوة تتمكن من فتح مضيق هرمز ما لم توافق طهران.
من جهة أخرى طهران أكدت انها لن نتنازل عن حقها في التخصيب بما يلبي احتياجاتها ولن تتنازل قيد انملة، ومن المستبعد ان يتم ارسال ٤٠٨ كيلو من يورانيوم مخصب بدرجة ٦٠ بالمئة للخارج، ويبقى في ايران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والكاميرات بنفس الوقت، لكي يكون ورقة ضغط على أمريكا في حال تم الاتفاق الاتفاق، ولم تنفذ بنودها بأزالة العقوبات والأمور الأخرى ان تم الاتفاق.
