بقلم: فاطمة يونس
شراكة من أجل المستقبل
في خطوة تعكس رؤية تنموية متكاملة، أبرمت منظومة OMC الاقتصادية (مجمع عمال مصر الصناعي) اتفاقية تعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، بهدف محو الأمية وتهيئة فرص عمل حقيقية للشباب والكبار.
وجرى توقيع البروتوكول بحضور المهندس هيثم حسين رئيس مجلس إدارة منظومة OMC، واللواء مهندس رائد علي هيكل رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، إلى جانب نخبة من القيادات التنفيذية.
أهداف المبادرة
جاء هذا التعاون ليفتح آفاقًا جديدة أمام الدارسين، من خلال:
إنشاء فصول دراسية مرنة لدارسي محو الأمية من عمر 15 عامًا فما فوق.
وضع قواعد بيانات شاملة لمتابعة المتحررين من الأمية.
تقديم حوافز مادية ومعنوية لدعم الاستمرار.
تمكين الخريجين من الالتحاق بالتعليم النظامي.
ربط التعليم بفرص عمل داخل منظومة OMC.
تدريب الدارسين في مجالات رقمية وتكنولوجية مجانًا بمركز إطسا في الفيوم.
إقامة ندوات للتوعية بالثقافة المهنية وبيئة العمل الصناعي.
الهيئة العامة لتعليم الكبار: مسؤولية وطنية
وأوضح اللواء مهندس رائد علي هيكل أن محو الأمية يعد مسؤولية قومية، مشيرًا إلى أن استراتيجية الهيئة تقوم على ثلاثة مسارات رئيسية: منع تفشي الأمية، محو أمية الكبار، والتكامل مع جهود المجتمع المدني.
وأضاف أن الهيئة توسعت مؤخرًا في مجالات التمكين الاقتصادي عبر تعليم الحرف وربط الدارسين بأنشطة إنتاجية مثل الخياطة وصناعة السجاد والأشغال اليدوية، مؤكّدًا أن الشراكة مع OMC تُعد خطوة فارقة لربط التعليم بفرص عمل حقيقية.
دور OMC في دعم الدولة
من جانبه، شدّد المهندس هيثم حسين على أن بروتوكول التعاون يأتي ضمن التزام منظومة OMC بمسؤوليتها المجتمعية، ودعمها لمبادرات الدولة في بناء الإنسان المصري.
وأكد حسين أن نجاح التجربة يتطلب العمل وفق رؤية عصرية ترتكز على:
تطوير رسالة وأهداف الهيئة بما يتواكب مع فكر القيادة السياسية.
إعداد الكوادر البشرية لمواجهة متغيرات العصر.
تعزيز استدامة الموارد المالية للحفاظ على كفاءة العمل.
كما كشف أن OMC ستقدّم دعمًا موسعًا للهيئة على مستوى الجمهورية عبر برامج متخصصة في التخطيط الاستراتيجي، القيادة، التسويق، والأمن السيبراني، بما يعزز من قدرتها على مواكبة التحولات الحديثة.
تعليم مجاني.. وحلم يتحقق
الجدير بالذكر أن الدراسة داخل الفصول الجديدة ستتم مجانيًا وبنظام التعاقد الذاتي، حيث تستغرق فترة الدراسة ما بين 3 إلى 6 أشهر، ما يمنح الدارسين تجربة تعليمية مرنة وفرصة حقيقية لمستقبل أفضل.
