كتبت: فاطمة يونس
في خطوة تعكس طموح البنك الزراعي المصري نحو التوسع والتحديث، قام الأستاذ محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك، بجولة ميدانية داخل المقر الجديد للبنك الواقع في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لمتابعة اللمسات النهائية تمهيدًا لانطلاق العمل منه قريبًا.
رافقه خلال الزيارة نائبا الرئيس التنفيذي، الأستاذ سامي عبد الصادق، والأستاذة غادة مصطفى، حيث استمعوا إلى عرض تفصيلي من الفريق الهندسي حول معدلات إنجاز الأعمال والتجهيزات التقنية والفنية التي يتم تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة.
ويُعَد هذا المقر خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة البنك في السوق المصرفية، حيث يجمع بين الإدارة الحديثة والابتكار التكنولوجي.
تأتي هذه الجولة في وقت يقترب فيه البنك من الإعلان عن بدء تشغيل المبنى رسميًا، والذي يتضمن مقراً إدارياً شاملاً إلى جانب فرع مصرفي مجهز بالكامل، بهدف تقديم تجربة خدمية متطورة للعملاء، وتوفير بيئة عمل متكاملة لموظفي البنك.
وعقب الجولة، استضاف المقر الجديد أولى اجتماعات الإدارة التنفيذية، بحضور عدد من قيادات البنك، لمناقشة خطط العمل المستقبلية وآليات تعزيز الأداء المؤسسي.
ويُعد هذا الاجتماع مؤشراً واضحاً على الجاهزية التشغيلية للمبنى وقدرته على احتضان نشاطات الإدارة العليا.
المبنى الجديد للبنك الزراعي المصري يتمركز في حي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية، على مساحة تتجاوز 9,300 متر مربع، ويتكون من طابقين سفليين، وطابق أرضي، وخمسة طوابق متكررة.
ويحتوي على فرع مصرفي بمساحة 850 مترًا مربعًا يضم 6 نوافذ خدمية و3 مكاتب لخدمة العملاء، إضافة إلى قاعات مخصصة لكبار العملاء.
أما الجزء الإداري، فيشمل قاعات للاجتماعات، ومركزاً للتحكم والمراقبة، ومكاتب للإدارة العليا، كلها مصممة بأسلوب معماري معاصر يدعم التحول الرقمي ويعكس روح التطوير التي يتبناها البنك.
هذا المشروع الجديد لا يمثل مجرد توسع مكاني، بل هو انعكاس لرؤية البنك الزراعي المصري في تحديث البنية المؤسسية، وتعزيز كفاءته التشغيلية، والاستعداد لمرحلة جديدة من النمو والابتكار في القطاع المصرفي المصري.




